أعلن اليوم الخميس اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية انضمام المحافظة إلى المرحلة الأولى من مشروع «القرية المنتجة»، الذي تنفذه وزارات الصناعة، والتنمية المحلية، والبيئة، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والتضامن الاجتماعي، بهدف تحويل القرى إلى مراكز إنتاج متكاملة، وتعظيم الاستفادة من مواردها، وخلق فرص عمل مستدامة، وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وذلك استمرارًا لجهود المحافظة في دعم التكتلات الاقتصادية والقرى المنتجة.
بحث تطوير صناعة الكتان
استقبل اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية وفدًا من وزارتي الصناعة والتنمية المحلية لبحث إمكانية دعم وتطوير صناعة الكتان بقرية شبراملس التابعة لمركز زفتى، من خلال إنشاء مجمعات إنتاجية متخصصة تخدم المزارعين والمصنعين وأهالي القرية، وتسهم في تطوير سلاسل القيمة الخاصة بهذه الصناعة العريقة، بما يعزز قدرتها على المنافسة ويفتح آفاقًا أوسع للتوسع في التصنيع والتصدير.
حضر اللقاء المهندس حسام الدين عبده نائب المحافظ، والدكتورة ليلى شحاتة مساعد وزير الصناعة، والدكتور ولاء جاد الكريم مدير الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة بوزارة التنمية المحلية، والأستاذ أحمد الشرقاوي استشاري المبادرة بوزارة الصناعة، والكيميائي عبد الوهاب الحضري منسق حياة كريمة بالغربية.
دعم التكتلات الاقتصادية
أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف القرى المنتجة والتكتلات الاقتصادية، انطلاقًا من إيمانها بأن التنمية الحقيقية تبدأ من دعم الميزة النسبية لكل قرية وتحويلها إلى قوة اقتصادية منتجة.
وأوضح أن المحافظة تضم 28 تكتلًا اقتصاديًا والعديد من القرى التي تشتهر بالصناعات والحرف التراثية، مشيرًا إلى عقد لقاءات دورية مع أصحاب هذه الأنشطة بحضور جميع الجهات المعنية للعمل على إزالة المعوقات، وتقنين الأوضاع، ودمجها في الاقتصاد الرسمي للدولة، بما يحقق قيمة مضافة للصناعة الوطنية ويوفر مزيدًا من فرص العمل.
خطوة جديدة للتنمية الريفية
أضاف اللواء الدكتور علاء عبد المعطي أن هذا التحرك يأتي امتدادًا للمبادرة التي أطلقتها المحافظة لدعم التكتلات الاقتصادية، والتي شهدت عقد لقاء موسع مع كبار مزارعي ومصنعي وتجار الكتان بالغربية، لوضع حلول عملية للتحديات التي تواجه زراعة وتصنيع الكتان.
وأشار إلى أن انضمام الغربية إلى مشروع «القرية المنتجة» يمثل خطوة مهمة نحو تطوير هذه الصناعة التاريخية، والاستفادة من أحدث أساليب الإنتاج والتصنيع، بما يرفع تنافسية المنتج المصري، ويعزز التنمية الاقتصادية داخل القرى، ويحقق عائدًا مباشرًا لأبنائها وللاقتصاد القومي.