أعلنت الدكتورة زينب سامي منسق حياة كريمة بالغربية عن دعمها الكامل لمستشفي الاطفال والذي يتبناها الدكتور علاء الغمراوي صاحب مبادرة سلامة قلبك مناشدة المجتمع المدني بالمشاركة في بناء المستشفي
وكان الدكتور علاء الغمراوي قد خطي مشوار طويل في تحديد الأرض وأوراق التراخيص لعمل مستشفي قلب الاطفال بالمجان في مدينة المحلة الكبري علي غرار مستشفي الدكتور مجدي يعقوب
وقالت الدكتورة زينب في بيان رسمي لها عبر صفحتها الشخصية علي الفيس بوك نصا
منذ متابعتي للعمل العام والخدمي والإجتماعي بالغربية وعيني لم تخطئ يوما إنسانية الدكتور علاء الغمراوي الذي يحمل علي عاتقه مسئولية ترميم الأمل ويعيش بحلم إنساني محتكرا سجل الرحمة والتفاني، جاب معي جميع القري للكشف علي العيوب الخلقية للقلب مطيبا للجرح وماسحا لدموع الأمهات راسما بسمات علي وجوه الاطفال حتي وإن كانت باهتة
عاش الرجل وحارب وجاب وأعطي ومنح وعلم ودرس ونادي نداء المنادي بأعلي صوته ولو وصل لأمر للصراخ لفعل غير باحثا عن الشهرة بل باحثا عن سلامة قلب كل طفل فهو علي يقين أن وجع في قلب طفل هو عيار ناري في جبين أسرة أم تتألم واب يحارب واسرة تتعثر وتتحول حياتها لجحيم دائم
وحينما شاهد مستشفي دكتور مجدي يعقوب تؤدي رسالتها الإنسانية شمر عن ساعديه وحمل مئزره حالما ببناء مستشفي في قلب الدلتا وتحديدا في قلعة الصناعة المصرية المحلة الكبرى
لم يكن حلم مستشفي قلب الأطفال عند الغمراوي مجرد فكرة طرحت أو حجارة ترص على جدران، بل كانت وما زالت حلمًا دافئًا وُلد من رحم استشعار وجع الأهالي، ونبضًا يتردد في صدر رجلٍ آمن بأن قلب الطفل لا يحتمل الانتظار، وأن ابتسامة صبيّ يشفى تساوي الدنيا وما فيها.
في كل خطوة خطاها في هذه المبادرة كان الدكتور علاء يحمل مشرط الجراح وفي يده الأخرى قنديل أمل بين عينيه مستشفي كامل بالمجان يعالج ويداوي، كافح ليجعل من المحلة منارة طبية تنقذ أرواح الصغار، يطرق الأبواب، يجمع الجهود، ويضع شريان الحياة في جسد مشروعٍ أضحى ملاذًا لكل أم تخاف على طفلها من وخزة الألم
وها هو الحلم يقترب من الحقيقة بعد تحديد الأرض وانتهاء التراخيص وبداية دق أبواب الأمل للبدء الفعلي في تنفيذ المشروع بالحب والنبل والإنسانية.
ورسالتي لكل أهل الغربية يا كل رجال الأعمال يا كل مسئول تنفيذي يا كل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ يا كل أب ويا كل أم ويا كل أهل الغربية الحلم بات واقفا علي الابواب ينتظر أن يمد الجميع يده أن نبدأ ونشارك وندعم نحول الغربية لأسرة واحدة تشارك في بناء هذا الحلم
في نفس الوقت اللي بنسمع فيه أصوات المصانع تنبض في المحلة في أصوات خافتة تتألم في صمت في أنين أطفال يواجهون المرض في أمهات يترقبن الأمل بأعين أرهقها الخوف والقلق والرغبة في شفاء صغارهن.
حلم الدكتور علاء هو طوق النجاة الحقيقي لهؤلاء جميعا وأملي فيكم كبير
ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط