استقبلت جامعة أسيوط الأهلية وفدًا من الهيئة القومية للبريد، لبحث أوجه التعاون المشترك وسبل الاستفادة من الخدمات والحلول البريدية والمالية والرقمية التي تقدمها الهيئة، إلى جانب مناقشة إعداد بروتوكول تعاون مشترك خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تطوير منظومة الخدمات المقدمة للطلاب ومنسوبي الجامعة ودعم توجهات التحول الرقمي.
وكان في استقبال وفد الهيئة الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، وطاهر حسن عبد الحفيظ، أمين عام الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات ومسؤولي الجامعة.
وضم وفد الهيئة القومية للبريد كلًا من الدكتور بيومي القطان، رئيس قطاع مناطق بريد مصر الوسطى، و علي عبد السلام، مدير عام منطقة بريد أسيوط، و أحمد زكي، مدير إدارة المبيعات وخدمة العملاء، و ممدوح حسن، رئيس قسم المبيعات، و هدى شاكر، مسؤول مبيعات.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان عددًا من مجالات التعاون المقترحة، والاستفادة من الإمكانات والخبرات التي تمتلكها الهيئة القومية للبريد في مجالات الخدمات البريدية والمالية والرقمية، بما يدعم تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع الجامعي، ويسهم في توفير حلول أكثر كفاءة ومرونة للطلاب والعاملين بالجامعة.
وأكد الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، أن الجامعة حريصة على بناء شراكات مؤسسية فاعلة مع مختلف مؤسسات الدولة والجهات الوطنية، بما يحقق قيمة مضافة للعملية التعليمية والخدمية، مشيرًا إلى أن التعاون مع الهيئة القومية للبريد يمثل خطوة مهمة نحو الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتطورة التي تقدمها الهيئة، خاصة في مجالات التحول الرقمي والخدمات المالية والإلكترونية، بما يتماشى مع رؤية الجامعة لتقديم خدمات عصرية تلبي احتياجات طلابها ومنسوبيها.
من جانبه، أوضح الأستاذ طاهر حسن عبد الحفيظ، أمين عام جامعة أسيوط الأهلية، أن اللقاء تناول عددًا من المقترحات العملية التي يمكن أن تمثل أساسًا لتعاون مستقبلي بين الجامعة والهيئة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخدمات والحلول الرقمية والمالية التي توفرها الهيئة في تطوير منظومة العمل الإداري والخدمي بالجامعة، بما يرفع كفاءة الأداء ويسهم في تقديم خدمات متميزة للمجتمع الجامعي.
وشهد اللقاء التوافق حول مواصلة التنسيق بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، بما يحقق الاستفادة المتبادلة ويدعم جهود التطوير والتحول الرقمي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة أسيوط الأهلية على توسيع قاعدة الشراكات المؤسسية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات والهيئات الوطنية، بما يدعم خطط الجامعة في تطوير خدماتها والارتقاء بمستوى الأداء، وخدمة طلابها ومنسوبيها والمجتمع المحيط.