أقام السفير الدكتور طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا والمندوب الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) حفل عشاء رسمي بدار السكن في العاصمة الفرنسية (باريس) احتفاءً بالدكتور خالد العناني، المدير العام لليونسكو؛ بمناسبة قرب مرور عام على انتخابه لهذا المنصب، وذلك بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الفرنسية والمصرية.
وأكد السفير طارق دحروج، في كلمته بهذه المناسبة، أن تولي الدكتور خالد العناني قيادة منظمة اليونسكو يأتي في مرحلة تتزايد فيها أهمية دور المنظمة في دعم العمل متعدد الأطراف، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه هذا النهج الدولي تجعل من رسالة اليونسكو في مجالات التربية والثقافة والعلوم وتعزيز الحوار بين الدول أكثر أهمية.
وأعرب السفير عن تقديره للدكتور خالد العناني، مشيدًا بخبرته والتزامه وصفاته الإنسانية والمهنية، متمنيًا له مواصلة النجاح في أداء مهمته على رأس المنظمة وتعزيز إسهامها في خدمة السلام والتعاون الدولي.
كما أشاد السفير بالعلاقات المصرية الفرنسية وبالجهود المبذولة من الجانبين لتعميق الشراكة بين البلدين ولاسيما في المجالات الثقافية والتعليمية والعلمية، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل المشترك لدعم رسالة اليونسكو وتعزيز التعاون الدولي في إطارها.
ونقل السفير طارق دحروج، خلال كلمته، تحيات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج وتمنياته للدكتور خالد العناني وللحاضرين بمزيد من النجاح والتوفيق.
شهد الحفل مشاركة فرنسية رفيعة المستوى، من بينها سابرينا أغريستي-روباش، وزيرة الدولة الفرنسية المكلفة بشؤون المواطنة، إلى جانب عدد من مستشاري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأعضاء في البرلمان الفرنسي، بينهم النائب برونو فوكس، والنائبة أماليا لاكرافي، وكاترين موران-ديسايي، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية المصرية بمجلس الشيوخ الفرنسي.
كما شارك في الحفل عدد من السفراء والدبلوماسيين الفرنسيين، إلى جانب الوزير المصري السابق منير فخري عبد النور، وأعضاء السفارة المصرية في باريس ووفد مصر لدى اليونسكو.
وحرص السفير دحروج، خلال الأمسية، على تهنئة كاترين موران-ديسايي؛ بمناسبة إعادة انتخابها رئيسة لمجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية المصرية بمجلس الشيوخ الفرنسي، تقديرًا لدورها في دعم العلاقات البرلمانية وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين مصر وفرنسا.
وتناولت اللقاءات الجانبية خلال الأمسية سبل مواصلة تعزيز الشراكة المصرية الفرنسية، ودعم التعاون في مجالات التربية والثقافة والعلوم، إلى جانب تبادل الرؤى حول دور اليونسكو في تعزيز الحوار بين الثقافات ودعم العمل متعدد الأطراف.