رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. حوادث

في انتظار القصاص.. قاتلة طفلة عزبة العابد بالبدلة الحمراء تترقب الكلمة النهائية


في مشهد يعكس هيبة القانون وعدالة السماء، ترتدي المتهمة بقتل صغيرة عزبة العابد البدلة الحمراء، وسط ترقب شديد لجلسة النطق بالحكم الأخير الذي سيفصل في مصيرها القانوني.
القضية التي هزت الرأي العام وألقت بظلال من الحزن على أهالي المنطقة، تقترب من محطتها الأخيرة بعد استيفاء كافة إطارات التحقيق والمرافعات القضائية لقصاص عادل يروي غليل ذوي الضحية.
وتتجه الأنظار باهتمام بالغ نحو ساحات القضاء في انتظار كلمة القضاء العادل والنهائي، ليكون عبرة رادعة لكل من تسول له نفسه إزهاق أرواح الأبرياء بدم بارد.

تعود تفاصيل الواقعة 
عندما تلقي اللواء أسامة الهواري مديرأمن الغربية إخطارا من الرائد "أحمد بهاء" رئيس مباحث مركز شرطة قطور  سابقآ بلاغا بالعثور علي جثة صغيرة عزبة العابد داخل شوال بجوار مصرف العزبة بقطور.

علي الفور أنتقلت الاجهزة الأمنية وسيارة إسعاف مجهزة الي محل البلاغ وتبين من التحريات والمعاينة الأولية ،ان الجثة للطفلة المتغيبة عن منزلها لأكثر من5 ايام وتدعي " صفاء أيمن مصباح عبد ربه"مقتولة علي يد سيدة تدعي "إسراء" في بداية العقد الثالث من عمرها،وملقاة داخل شوال بجوار المصرف، وتم نقل الجثة الي مشرحة المستشفى العام تحت تصرف النيابة العامة ،لحين الإنتهاء من اجراءات وتصاريح الدفن وتسليم الجثمان إلى ذوية للدفن بمقابر العائلة.


وكانت النيابة العامة قررت إحالة المتهمة إلى محكمة الجنايات، وذكرت أنه قتلت ضحيتها عمدا مع سبق الإصرار.
وأكدت النيابة في تحقيقاتها، أن المتهمة عقدت العزم على قتلها من أجل سرقة قرطها الذهبي  لبيعه وحصولها علي المال.
حيث  قامت المتهمة بأخذ المجني عليها الي دخل  مسكنها واستغلت غياب حماتها في الأرض الزراعية ،وقامت  بسحب الصخية الي الدور الثالث داخل غرفة نومها  وأخذت إيشارب أسود من درج التسريحة ووضعته داخل فم المجني عليها، وكتمت بيدها اليمني أنفاسها حتي سقطت الصغيرة أرضآ، وقامت بخلع  القرط الذهبية ووضعته في علبة التوابل داخل المطبخ .
وأكملت جريمتها بأخفاء الصغيرة أسفل سرير غرفة نومها لمدة 5ساعات ،وفي اليوم الثاني قامت بإخراجها ووضعتها داخل شوال  وحملتها علي عربة كارو وقامت برميها داخل أرض زراعية ووضع كمية من البرسيم  عليها لأخفائها.