في احتفالية طغت عليها مشاعر الوفاء والتقدير، نظمت مدرسة الشهيد "عبدالله شنيشن" الإعدادية بنات بقرية سجين التابعة لإدارة قطور التعليمية بمحافظة الغربية، حفلاً تكريمياً حاشداً للمدرس الفاضل محمود بسيوني، إثر بلوغه سن المعاش بعد رحلة حافلة بالبذل والعطاء في قطاع التربية والتعليم.
_لمسة وفاء وتنظيم راقٍ
شهد الحفل أجواءً مفعمة بالبهجة والتقدير لتتويج مسيرة قيادية تركت أثراً طيباً في نفوس الزملاء والطلاب. وقدّمت أسرة المدرسة خالص الشكر والتقدير للمعلمة الفاضلة غادة أبو العزايم، مدير المدرسة، على جهودها المتميزة في تنظيم الاحتفالية وخروجها بالشكل الذي يليق بمكانة المدرس الفاضل محمود بسيوني وخبرته الطويلة.
_تمنيات بالصحة والعافية
وعبرت أسرة المدرسة عن أصدق امنياتها للمعلم الفاضل محمود بسيوني بدوام الصحة وتمام العافية، بعد سنوات طويلة قضاها في خدمة العمل التربوي والتعليمي بكل إخلاص وتفانٍ.
_حب لم يأتي من فراغ
وأكد أحد الحاضرين في تصريحات خاصة لموقع "الرأي العام نيوز" أن المدير تفاجأ بالاحتفال فور دخوله المدرسة، مشيراً إلى أن مكانة المحتفى به الكبيرة لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة تعامله الإنساني والراقي مع الجميع، وحرصه الدائم على تقدير جهود المعلمين وتقديم الهدايا التذكارية لهم في مختلف المناسبات.
_رسالة أمل ووفاء
واُختتم الحفل بكلمة مؤثرة وجهها المدرس المكرم لزملائه ولجميع القيادات التعليمية، قال فيها:
"لا بد أن نتعامل مع الطلاب كأولادنا، لزرع الود والحب في قلوبهم"،
مجسداً بذلك أسمى معاني الرسالة التعليمية والتربوية طوال سنوات خدمته.