واصلت قوافل الأوقاف الدعوية مسيرتها في تعزيز الأمن الفكري والاستقرار المجتمعي والوطني بالمناطق المستهدفة بمديريتي اوقاف بورسعيد والسويس,برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف .
حيث سيرت الوزارة القوافل الدعوية الموسعة إلى عدد من المساجد ، بمشاركة ٢٥ إمامًا ببورسعيد، و ٢٤ إمامًا بالسويس، بإجمالي ٤٩ إمامًا من أئمة الديوان العام، في إطار خطة الوزارة لتكثيف الحضور الدعوي الميداني، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، وترسيخ القيم الوطنية والأخلاقية، بالتنسيق مع مديرية أوقاف بورسعيد برئاسة الشيخ محمد إبراهيم سليمان، مدير المديرية، ومديرية أوقاف السويس برئاسة الدكتور أيمن خضر، مدير المديرية.
وتأتي هذه القوافل امتدادًا للبرنامج الدعوي الذي تنفذه وزارة الأوقاف بالمناطق المستهدفة، بما يعزز دور المسجد في بناء الوعي، وترسيخ الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم الانتماء والمسئولية، وبيان عناية الإسلام بتحقيق الأمن المجتمعي، ولا سيما الأمن الفكري، لما له من أثر في حماية المجتمع والحفاظ على استقرار الوطن وصون مقدراته.
وكانت خطبة الجمعة قد تاولت موضوع «الذوق العام رقي السلوك والأخلاق»، موضحةً أن الذوق العام هو أن يعرف الإنسان كيف يتعامل مع الآخرين، وكيف يحترم الكبير، ويرحم الصغير، ويعامل الناس بأدب، ويحافظ على نظافة المكان، ويتجنب كل ما يؤذي غيره قولًا أو فعلًا .
كما أكدت الخطبة أن المسلم صاحب الخلق الحسن محبوبٌ بين الناس، يطمئن إليه جاره، ويحترمه زميله، ويأنس به أهله، ويجد الناس في التعامل معه راحةً وأمانًا.
وشملت القوافل ٢٦ مسجدًا بمديرية أوقاف بورسعيد، و٢٤ مسجدًا بمديرية أوقاف السويس، بإجمالي ٥٠ مسجدًا، بما يعزز وصول الرسالة الدعوية إلى مختلف فئات المجتمع، وترسيخ القيم الوطنية والأخلاقية، وتجسيد الدور الميداني للمسجد في بناء الوعي وخدمة المجتمع.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ قوافلها الدعوية بالمناطق المستهدفة ومختلف المحافظات؛ دعمًا لرسالة المسجد في بناء الإنسان، وترسيخ صحيح الدين، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، ونشر الفكر الوسطي المستنير، بما يسهم في تحقيق الأمن الفكري والمجتمعي، وحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.