أعلن اليوم الثلاثاء الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا انعقاد جلسة العروض التقديمية الختامية للمرحلة التأهيلية من مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة لعام 2025، وذلك تحت إشراف الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عماد عتمان نائب رئيس الجامعة السابق لشؤون القطاع ورئيس لجنة التقييم، في إطار حرص الجامعة على دعم الممارسات المستدامة وتعزيز التحول البيئي داخل الكليات.
تصعيد ثلاث كليات للمرحلة النهائية
وأوضح رئيس جامعة طنطا أن الجلسات الختامية أسفرت عن تصعيد ثلاث كليات إلى المرحلة النهائية دون ترتيب، وهي كليات الهندسة، والصيدلة، والعلوم، مشيرًا إلى أن لجنة التقييم ستجري زيارات ميدانية لهذه الكليات يوم الأحد المقبل الموافق 1 فبراير، للتحقق من جاهزية التجهيزات على أرض الواقع، تمهيدًا لاختيار الكلية الفائزة بالمسابقة.
تنافس قوي ومعايير تقييم دقيقة
وأفادت اللجنة المنظمة أن المرحلة الأولى من المسابقة شهدت تنافسًا كبيرًا بين كليات الجامعة، التي تقدمت بملفات فنية مستوفية لكافة المعايير والشروط المحددة للتقييم، وتضمنت هذه الملفات بيانات تفصيلية عن إجمالي مساحات المسطحات الخضراء والأشجار المزروعة بكل كلية، والميزانيات المخصصة لجهود الاستدامة والمرافق، إلى جانب مدى توافر التجهيزات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة ومرافق رعاية الأمومة والطفولة، فضلًا عن وجود مسارات آمنة للمشاة ومنظومة متكاملة للحفاظ على أمان وسلامة الأفراد والمنشآت.
رؤية مصر 2030 والتحول الرقمي الأخضر
وأكد الدكتور محمد حسين أن مخرجات المسابقة تتوافق بصورة كاملة مع مستهدفات رؤية مصر 2030، موضحًا أن جامعة طنطا تولي اهتمامًا خاصًا برصد وتقييم البرامج المرتبطة بالبنية التحتية والطاقة باستخدام تكنولوجيا المعلومات، وقياس تأثيرها في دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، بما يعزز مسار التحول الرقمي والأخضر الشامل داخل الجامعة.
سياسات واضحة لتحقيق الاستدامة
وأشار الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة إلى أن القطاع يتبنى سياسات واضحة وخططًا تنفيذية لتحقيق الاستدامة وفق الأهداف الأممية، لافتًا إلى أن التقييم شمل معايير دقيقة لإدارة الطاقة البديلة والمتجددة، والاعتماد على الأجهزة الموفرة للطاقة، إلى جانب تطبيق سياسات لاستخدام المركبات صديقة البيئة غير المعتمدة على الوقود الأحفوري داخل الكليات، وتفعيل برامج مبتكرة للحد من انبعاثات الكربون والغازات الدفيئة.
شمولية الأداء البيئي والبحث العلمي
وأوضح الدكتور عماد عتمان أن فلسفة اختيار الأوزان النسبية لمؤشرات التقييم ركزت على شمولية الأداء البيئي، بدءًا من إدارة ومعالجة النفايات السامة، وتدوير المخلفات العضوية وغير العضوية، وصولًا إلى كفاءة إدارة المياه وتنفيذ برامج حفظها وإعادة تدويرها، مع تخصيص أوزان مؤثرة لدور البحث العلمي المرتبط بالبيئة، وعدد المقررات الدراسية والفعاليات والأنشطة الطلابية الداعمة لقضايا الاستدامة المجتمعية.