رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم أرباح البنوك وترقب بيانات التضخم

 

سجلت الأسهم الأوروبية، اليوم /الأربعاء/، مكاسب طفيفة مع استيعاب المستثمرين المزيد من نتائج البنوك الفصلية قبل صدور بيانات التضخم الأولية لمنطقة اليورو.

وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.2%، وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.4%، بينما سجل مؤشر فوتسي 100 البريطاني ارتفاعا بنسبة 0.3%.

واستقرت موجة البيع الحادة التي شهدتها أسواق المعادن الثمينة في نهاية الأسبوع الماضي، ما سمح للمستثمرين بالتركيز مجددا على موسم الأرباح الفصلية، حيث من المقرر أن تصدر عدد من كبرى الشركات الأوروبية تقاريرها هذا الأسبوع.

وسجل بنك "يو بي إس" السويسري ارتفاعا بنسبة 56% في صافي أرباحه، متجاوزا توقعات المحللين، بدعم من الأداء القوي لقسمي إدارة الثروات والخدمات المصرفية الاستثمارية.

كما أعلن البنك، وهو أكبر مدير للثروات في العالم، عن خطط لإعادة شراء ما لا يقل عن 3 مليارات دولار من الأسهم في عام 2026، وهو نفس المبلغ الذي أعيد شراؤه العام الماضي، بهدف "القيام بالمزيد".

وارتفعت ارباح "بانكو سانتاندير" لعام 2025 بنسبة 12%، مسجلا عامه الرابع على التوالي من النتائج القياسية ومدعوما من دخل الفوائد المرن وتوليد رسوم قياسية.

في المقابل، أعلن بنك Credit Agricole الفرنسي عن انخفاض صافي الدخل للربع الرابع بنسبة 24%، مع تأثير رسوم التوحيد الضخمة من حصته في Banco BPM على الإيرادات السنوية، رغم اقتراح زيادة توزيعات الأرباح.

وفي وول ستريت، يترقب المستثمرون أرقام Alphabet بعد الإغلاق، مع توقعات بإيرادات قياسية تصل إلى 111.37 مليار دولار، بزيادة قدرها 15.5%، مع التركيز على خطط الإنفاق لعام 2026، وتوقعات الطلب على خدمات السحابة، وتحديث حول قدرات الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع صدور البيانات الأولية للتضخم في منطقة اليورو لشهر يناير اليوم الأربعاء، قبل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة غدا.

وتشير التوقعات إلى أن أسعار المستهلكين قد انخفضت قليلا إلى 1.7% سنويا، وهو أقل من الهدف الرسمي للبنك البالغ 2%.

ويتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة عند 2% للاجتماع الخامس على التوالي، لكن أي انخفاض كبير في معدل التضخم قد يثير المخاوف لدى صانعي السياسات، خصوصا بعد الإشارات الأخيرة حول ارتفاع قيمة اليورو مقابل الدولار، ما قد يدفع التضخم نحو مستويات أكثر انخفاضا