شاركت جامعة سمنود التكنولوجية في فعاليات الملتقى البيئي الأول لجامعات إقليم الدلتا، والذي شهد مشاركة واسعة ضمت 14 جامعة، وتنافس أكثر من 70 مشروعًا مبتكرًا في مجالات الاستدامة البيئية، والطاقة الجديدة، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الخضراء، في إطار دعم توجهات الدولة نحو تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
وحققت جامعة سمنود التكنولوجية إنجازًا جديدًا بحصولها على المركز الثاني في الملتقى، حيث فازت جامعة سمنود التكنولوجية بالمشروع الثالث “إنتاج وحدة لاستخلاص الزيوت العطرية من المخلفات الغذائية باستخدام الطاقة الشمسية”، بعد مشاركة متميزة بثلاثة مشروعات طلابية عكست مستوى التطور العلمي والتطبيقي الذي تشهده الجامعة.
وجاء المشروع الأول تحت عنوان “Knit 4 All”، بإشراف الدكتورة هبة الفوطي والمهندس علي سليمان، وبمشاركة الطلاب: السيد مأمون، مصطفى السيسي، حنين أيمن، فاتن عبدالعزيز. ويهدف المشروع إلى تقديم حلول مبتكرة في مجال الصناعات النسيجية المستدامة، من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما يسهم في دعم مفاهيم الشمولية والاستدامة في الإنتاج.
أما المشروع الثاني فجاء بعنوان “تصميم وتنفيذ ملابس ومكملاتها المتعددة الأغراض بواسطة الطباعة ثلاثية الأبعاد”، تحت إشراف الدكتور محمد بكير، وبمشاركة الطلاب: مصطفى محمد محرم، محمد السيد قطب، مسعد محمد رمضان، خالد أحمد عطية، أحمد ماهر محمد، منة الله يسرى عبد الله، منة الله السمان محمد، هالة علي أمين، نورهان تامر بكر. حيث يركز المشروع على دمج التكنولوجيا الحديثة في صناعة الملابس لتقديم منتجات عملية متعددة الاستخدامات، بما يدعم الاتجاه نحو التصنيع الذكي وتقليل الفاقد وتحقيق الاستدامة.
وفي محور استدامة الطاقة وإعادة التدوير والمشروعات الزراعية الذكية، شاركت الجامعة بالمشروع الثالث بعنوان “إنتاج وحدة لاستخلاص الزيوت العطرية من المخلفات الغذائية باستخدام الطاقة الشمسية”، تحت إشراف الدكتورة نعمه عادل عبد الرحمن، وبمشاركة الطلاب: يوسف عمرو، هدي ساهر، علا الذهبي، مريم علي. ويعتمد المشروع على استغلال المخلفات الغذائية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية باستخدام مصادر طاقة نظيفة، بما يعزز مفهوم الاقتصاد الدائري ويحد من التلوث البيئي.
وأعرب الدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، عن فخره بالإنجاز الذي حققه الطلاب، وأكد سيادته أن هذا الفوز يعكس مستوى التميز العلمي والتطبيقي الذي تتميز به الجامعة، كما يعكس حرصها على دعم الابتكار والبحث العلمي التطبيقي، وربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات المجتمع وسوق العمل، خاصة في مجالات الاستدامة والطاقة والتكنولوجيا الحديثة.
ويعكس هذا الإنجاز التزام جامعة سمنود التكنولوجية بمهمتها في صناعة المستقبل، حيث تُعد الطلاب لبناء مجتمع معرفي مبتكر، يدعم التنمية المستدامة، ويحوّل الأفكار الإبداعية إلى واقع عملي يخدم البيئة والمجتمع. فجامعة سمنود التكنولوجية ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل منارة للإبداع والابتكار، تؤمن بأن كل طالب قادر على أن يكون رائدًا في مجاله، وأن يترك أثرًا إيجابيًا في مصر والعالم.