في تطور سريع للأحداث على ساحة الشرق الأوسط عبر المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة ماجد عبد العزیز عن الرفض العربي والإقليمي والدولي لمحاولات فرض الھیمنة الإسرائيلية على منطقة الشرق الأوسط باستخدام السبل العسكرية.
وأكد في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث التصعيد الأخير بالمنطقة أن الاجتماع یأتي في لحظة محورية فاصلة في تاریخ الأمم المتحدة "تمثل فشلا ذریعا للنظام الدولي متعدد الأطراف طالما حذرت جامعة الدول العربية من وقوعه".
ووجه المراقب الدائم لجامعة الدول لعربية لدى الأمم المتحدة أصابع الاتهام الى الاحتلال الاسرائیلي مؤكدا أن سلطات الاحتلال تهدف إلى اتساع رقعة الصراع العربي - الإسرائیلي حتى لا يتم مطالبة إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضى الفلسطينية والحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأضاف أن الاحتلال تجاوز باستخفاف واضح كل الحدود تحقیقا لمصالحهم الفردیة بھجومھا السافر على جمھوریة إیران الإسلامیة وبادعاء أن الھجوم یھدف إلى الحيلولة دون حیازة إیران للأسلحة النووية منوها إلى أن ذلك یحدث فیما یرفض الكیان المحتل الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة النوویة أو إخضاع
منشآتھا النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولیة للطاقة الذریة مما یعكس فقط رغبة واضحة في أن تظل إسرائیل الدولة الوحیدة الحائزة على قدرات نوویة في الشرق الأوسط والقادرة على إنتاج الأسلحة النوویة وھو ما لن تسمح به دول الشرق الأوسط".
كما تطرق المراقب الدائم للجامعة إلى "العدوان العسكري السافر وغیر المبرر من إیران على عدد من الدول العربیة" محذرا من اتساع رقعة النزاع العسكري ونشوب حرب إقلیمیة شاملة.