أفاد الجيش الإسرائيلي أن الرشقة الإيرانية الأخيرة هي الأكبر منذ بداية الحرب وتشمل 38 صاروخا.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بسقوط شظايا صاروخية في عدة مناطق بإسرائيل ، حيث سقطت شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ إيراني في منطقة بني براك شرق تل أبيب ، بالإضافة إلى سقوط شظايا إثر اعتراض صواريخ في القدس.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم اعتراض صواريخ في تل أبيب وحيفا مع دوي صفارات الإنذار على نطاق واسع وذلك إثر رشقة صاروخية إيرانية جديدة تستهدف تل أبيب وحيفا، فيما تدوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة من إسرائيل مع دوي انفجارات ضخمة وأيضا دوي صفارات الإنذار مجددا في مستوطنات الضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، أكد إيفي دفرين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أننا نعمل على إزالة التهديدات الإيرانية لإسرائيل وسعنا من تفوقنا الجوي في سماء إيران.
وقال دفرين - في مؤتمر صحفي - "نعمل على مدار الساعة للعثور على أهداف لضرب إيران" منوها بأن إيران زادت إنتاج الصواريخ بعد تصدينا لهذا المخزون في الحرب السابقة، وأضاف أننا نعمل على ازالة التهديدات الوجودية عن إسرائيل والهدف الذي وضع هو المس بشكل جذري وأساسي بالنظام الإيراني لإزالة التهديدات على المدى البعيد ، لذلك نخلق الظروف العسكرية والعملياتية لإسقاط النظام.
وتابع أنه لدينا انجازات تم تحقيقها من الأهداف التي وضعناها وضربنا صواريخ أرض أرض وصواريخ أرض جو كما ضربنا الصناعات العسكرية الإيرانية بالإضافة إلى النووي الإيراني.
وأوضح أننا نحن نعمل بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وسنواصل الضربات مع شركائنا وسنكثف ضرباتنا على المواقع النووية في إيران.
وأشار إلى أنه تم إصابة عشرات منصات الصواريخ وتدمير معظم أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران بالإضافة إلى اغتيال 40 قائدا إيرانيا في الهجمات الافتتاحية.