نظمت كلية الآداب بجامعة طنطا، صباح اليوم الاثنين ، ندوة علمية حاشدة بعنوان "كيف نقرأ التاريخ"، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد حسين محمود رئيس جامعة طنطا، و الدكتور حاتم السيد أمين نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
وبحضور الدكتور أحمد عبادة العربي، عميد الكلية.
و الدكتور عبد الرازق بسيوني الكومي، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.
و الدكتور محمد مريكب، رئيس قسم التاريخ.
و الدكتور نبيل سرحان، الأستاذ بقسم التاريخ.
و الدكتور محمد فياض، الأستاذ بقسم التاريخ.
إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وجمع غفير من الطلاب.
بدأت الفعاليات بالسلام الجمهوري، تلتها كلمات افتتاحية ركزت على الأهمية الاستراتيجية لقراءة التاريخ بمنهجية سليمة لفهم الحاضر.
وفى كلمتة الدكتور أحمد عبادة العربي عميد الكلية شكر المنصة الكريمة والسادة الحضور من أساتذة قسم التاريخ بالكلية والطلاب الحاضرين كما أكد على أهمية دراسة التاريخ حيث انها تمنح الطالب والخريج فهم الاحداث من حوله.
وقد تناولت الجلسات عدة محاور جوهرية أبرزها
آليات النقد التاريخي و كيفية التعامل مع المصادر والوثائق لاستخلاص العبر وتعزيز الهوية الوطنية.
حيث أن دراسة التاريخ تمنح الخريج القدرة على فهم النظريات السياسية، وقراءة الأحداث الفلكية والكونية، والقدرة على الحكم الموضوعي على مجريات الأمور.
"من ليس له ماضٍ، ليس له حاضر ولا مستقبل؛ فالتاريخ هو المنظار الذي نستشف من خلاله أحداث الغد."
كما شهدت الندوة نقاشات ثرية حول ضرورة تحديث أدوات البحث التاريخي لتواكب التحولات الرقمية المعاصرة. كما أكد المشاركون على الدور التنويري الذي تلعبه كلية الآداب في نشر الوعي الثقافي بين منسوبي الجامعة والمجتمع المحيط.
اختتمت الندوة، التي نظمتها إدارة العلاقات العامة بالتعاون مع اتحاد طلاب الكلية، بإقبال طلابي كبير عكس شغف الأجيال الجديدة بالبحث في جذورهم التاريخية وتنمية مهاراتهم التحليلية.