بدأ اليوم الأربعاء مجلس جامعة طنطا استعراض التصور الاستراتيجي المتكامل لمبادرة جامعة طنطا لتطوير وإعداد القيادات الأكاديمية وتعزيز التنافسية الدولية التي أطلقها قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث تهدف المبادرة إلى إحداث نقلة نوعية في مخرجات المركز الدولي لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات، من خلال تفعيل دور المركز الرئيسي للتدريب المستدام بالجامعة.
بناء صفوف قيادية جديدة
تسعى المبادرة إلى بناء صف ثانٍ وثالث من القيادات الأكاديمية القادرة على التخطيط الاستراتيجي وإدارة التغيير بكفاءة، مع التركيز على تعزيز التنافسية الدولية والتحول الرقمي والحوكمة المؤسسية، في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع التعليم العالي.
دعم التميز المؤسسي
أكد الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا أن الجامعة تضع استثمار الكوادر البشرية على رأس أولوياتها لتحقيق التميز المؤسسي وتعزيز مكانة الجامعة دوليًا، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل ضرورة استراتيجية تتماشى مع توجهات وزارة التعليم العالي بضرورة تأهيل القيادات قبل وأثناء تولي المناصب القيادية.
أضاف الدكتور محمد حسين أن الجامعة تسعى من خلال هذه الرؤية إلى تقديم منظومة تدريبية متكاملة تعتمد على أفضل الممارسات العالمية، لضمان قدرة المؤسسة الأكاديمية على أداء رسالتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع بفاعلية.
برامج تدريبية حديثة وشاملة
أوضح الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن المبادرة تتميز بالشمولية، حيث تمتد لتشمل أعضاء هيئة التدريس، والقيادات الأكاديمية، والعاملين بالجهاز الإداري، وبالمستشفيات الجامعية والإدارات المركزية.
أشار الدكتور محمود سليم إلى أن البرنامج التدريبي يعتمد أساليب حديثة، تشمل المحاكاة القيادية، والتعلم القائم على المشروعات، ودراسة الحالات الواقعية، مع التركيز على محاور عصرية مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، واقتصاديات التعليم، وإدارة الأزمات في بيئات العمل، بما يضمن إعداد قيادات قادرة على بناء فرق عمل عالية الأداء وتحقيق الاستدامة المالية والمؤسسية.