نظّمت اليوم الخميس جامعة كفرالشيخ قافلة طبية تنموية شاملة بمدرسة 6 أكتوبر بقرية معزور التابعة لمركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ، في إطار توجيهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان وتعزيز مفاهيم التعلم المستمر، وتنفيذًا لمحاور رؤية مصر 2030، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفرالشيخ، وإشراف الدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتور علاء جودة وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، والأستاذ وائل فرج رئيس مركز الرياض، والدكتور وائل الفقي وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس من الكليات المشاركة وعدد من التنفيذيين بمركز الرياض.
دور مجتمعي وتنمية مستدامة
أكد الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدورها المجتمعي، وتسعى إلى توسيع نطاق القوافل التنموية لتشمل مختلف القرى والمراكز، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" تمثل أحد المحاور المهمة التي تعمل الجامعة من خلالها على نشر ثقافة التعلم المستمر وربطها بمختلف جوانب الحياة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة تحديات العصر.
تكامل قطاعات الجامعة
أوضح الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ أن تنظيم هذه القوافل يعكس التكامل بين قطاعات الجامعة المختلفة، ويؤكد حرصها على تسخير إمكاناتها العلمية والطبية لخدمة المجتمع، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، بما يحقق أهداف رؤية مصر 2030 في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
أنشطة توعوية وتنموية متكاملة
أشارت الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس جامعة كفر الشيخ لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة إلى أن القافلة تأتي ضمن خطة قطاع خدمة المجتمع لتنفيذ مبادرات تنموية شاملة تستهدف رفع الوعي المجتمعي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكدت أن القافلة لم تقتصر على تقديم الخدمات الطبية فقط، بل شملت أيضًا أنشطة توعوية وتنموية وتدريبية وترفيهية تسهم في بناء شخصية متكاملة للطلاب.
نهج شامل لخدمة المجتمع
أضافت الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس جامعة كفر الشيخ لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن القطاع يحرص على تبني نهج متكامل يجمع بين التوعية الصحية والبيئية وتنمية المهارات، بما يعزز من دور الجامعة كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدة استمرار تنظيم القوافل بمختلف قرى المحافظة للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
مشاركة واسعة من كليات الجامعة
شهدت القافلة مشاركة فاعلة من كليات الطب، وطب الفم والأسنان، والتمريض، والتربية النوعية، وعلوم الرياضة، إلى جانب المستشفى الجامعي، في إطار تحقيق التكامل بين التخصصات المختلفة لخدمة المجتمع المحلي، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا.
خدمات طبية مجانية
قدمت القافلة خدمات طبية متكاملة للطلاب والأهالي، حيث تم توقيع الكشف الطبي في عدد من التخصصات، وبلغ عدد الحالات 1422 حالة، مع توفير العلاج بالمجان من خلال صيدلية جرى تجهيزها ضمن القافلة، بما يعكس دعم الجامعة لجهود الدولة في تطوير منظومة الرعاية الصحية، خاصة في المناطق الريفية.
نشر الوعي الصحي والسلوكي
شملت الفعاليات تنفيذ أنشطة توعوية لنشر ثقافة النظافة الشخصية والعامة، والتوعية بأهمية العناية بصحة الفم والأسنان، إلى جانب توزيع معجون وفرش الأسنان لترسيخ السلوكيات الصحية السليمة لدى الأطفال.
دعم مفاهيم الاستدامة
تضمنت القافلة جلسات توعوية بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة حول ترشيد استهلاك المياه والطاقة والغذاء، بما يعزز وعي الطلاب بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، ويرسخ لديهم السلوك البيئي الإيجابي.
تنمية المهارات والأنشطة التطبيقية
نفذت القافلة عددًا من ورش العمل التطبيقية، من بينها ورش تصنيع الصابون ومشتقاته، بهدف تنمية المهارات الحياتية والعملية لدى السيدات، وتشجيعهن على الإبداع والإنتاج، في إطار نشر ثقافة التعلم المستمر.
أنشطة رياضية وترفيهية
شهدت القافلة تنفيذ أنشطة رياضية لنشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة واللياقة البدنية، بما يسهم في بناء جيل صحي ومتوازن، إلى جانب تنظيم فعاليات ترفيهية متنوعة تضمنت أنشطة تفاعلية ورسم على الوجوه، لإدخال البهجة على نفوس التلاميذ وخلق بيئة تعليمية جاذبة.
نموذج ناجح للمبادرة
تعكس القافلة نموذجًا عمليًا لتفعيل مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" من خلال الربط بين التعليم والصحة والبيئة والأنشطة الترفيهية، وبمشاركة متكاملة من كليات الجامعة، بما يتماشى مع أولويات الدولة في بناء شخصية متكاملة للإنسان المصري وتحسين جودة الحياة داخل المجتمع.