في مشهد يجسد تلاحم الرؤية الأكاديمية بالعمل الميداني، أعلنت الدكتورة رانيا محمد غريب، عميد كلية علوم الرياضة بنات بجامعة الزقازيق، عن انطلاق مرحلة جديدة من التطوير الشامل داخل الكلية، مؤكدة أن الإنجاز الحقيقي لا يقتصر على التغيير المادي فحسب، بل هو انعكاس للإيمان العميق بالقدرة على بناء واقع أفضل للأجيال القادمة.
لم يكن التطوير داخل الكلية مجرد تحديث للمنشآت، بل اعتمدت إدارة الكلية "فلسفة الاستدامة وإعادة التدوير" كمنهج عمل أساسي. ويهدف هذا التوجه إلى استغلال الموارد المتاحة وتحويل كل زاوية في الكلية إلى مساحة تعليمية وجمالية تليق بطموحات الطالبات، مما يعكس وعياً بيئياً وحرصاً على تقديم نموذج مؤسسي يحتذى به في ترشيد الموارد وتعظيم الاستفادة منها.
سيمفونية "الفريق الواحد"
وفي لفتة تعكس قيم القيادة التشاركية، شددت الدكتورة رانيا غريب على أن هذا النجاح هو نتاج عمل جماعي متناغم، مشيدة بالدور المحوري لوكلاء الكلية الدكتورة إيناس غانم (وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث)، و الدكتورة كوثر عبد المجيد (وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب)، و نادية شوشة (وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة).
كما أعربت عن تقديرها لجهود الدكتور عماد شومان (مدير الكلية) وكافة العاملين الذين ضربوا أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص، محولين كواليس العمل اليومي إلى ملحمة من العطاء بروح الفريق الواحد.
واختتمت عميدة الكلية حديثها بالتأكيد على أن رحلة البناء والتطوير مستمرة، مدفوعة برغبة صادقة في رفع كفاءة المنظومة التعليمية والرياضية، ليس فقط لخدمة منسوبي جامعة الزقازيق، بل كجزء من رد الجميل لمصرنا الغالية، مؤمنة بأن تكاتف السواعد هو السبيل الوحيد لتحقيق الريادة الدائمة.