تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، افتتح الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، معرض «تجربة إبداعية (3)»، الذي نظمته كلية الفنون الجميلة اليوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير، بقاعة معارض الكلية بصالات الامتحانات.
ويأتي المعرض لعرض مشروعات مادة التصميمات للفصل الدراسي الأول لطلاب الفرقتين الثالثة والرابعة شعبة التصوير بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة، في إطار إبراز مخرجات العملية التعليمية وتنمية القدرات الإبداعية لدى الطلاب.
وأُقيم المعرض تحت إشراف الدكتور محمد حلمي الحفناوي عميد الكلية، والدكتور محمد عبد الحكيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة سحر بطرس رئيس قسم التصوير ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ولاء أحمد عبد اللطيف الأستاذ المساعد بالقسم والمشرف على مشروعات مادة التصميمات، إلى جانب مخلص فاروق أمين الكلية.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المعرض يعكس تكامل الدراسة الأكاديمية مع التطبيق العملي، ويبرز وعي طلاب كلية الفنون الجميلة وقدرتهم على توظيف المقررات الدراسية في إنتاج أعمال فنية معاصرة، مشيرًا إلى أن تنوع موضوعات المشروعات يؤكد حرص الجامعة على إعداد كوادر فنية مبدعة ومؤهلة للمشاركة الفاعلة في المشهد الثقافي
وأشاد الدكتور أحمد عبد المولى بالمستوى الفني الرفيع للأعمال المشاركة في المعرض، مؤكدًا أن المعارض الفنية التي تنظمها الجامعة للأعمال الطلابية تهدف إلى عرض مخرجات العملية التعليمية، وقياس مدى استيعاب الطلاب للمقررات الدراسية، وقدرتهم على توظيفها في إنتاج أعمال فنية معاصرة تواكب التطور، وتعتمد على التقنيات الحديثة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد حلمي الحفناوي حرص كلية الفنون الجميلة على الاستفادة من الأعمال الإبداعية المتميزة للطلاب في تجميل مباني الكلية والحرم الجامعي، تشجيعًا لهم على عرض رؤاهم الفنية أمام الجمهور، مشيرًا إلى أن المعرض يضم (19) مشروعًا فنيًا متميزًا لمادة التصميمات، نفذها طلاب الفرقتين الثالثة والرابعة شعبة التصوير خلال الفصل الدراسي الأول.
وأضاف أن المشروعات تناولت عددًا من المحاور الفنية، من أبرزها: الاستلهام من الفن المصري القديم، ورؤية الشباب للتطور التكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، إلى جانب إحياء الفن الإسلامي والخط العربي في إطار المدرسة التعبيرية، بما يعكس وعي الطلاب بالقضايا الفنية المعاصرة وقدرتهم على توظيف التراث بأساليب حديثة.