نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية، في كشف ملابسات واقعة مقتل رجل مسن داخل منزله بمركز زفتى، حيث تمكنت الفرق البحثية والشرطة النظامية من ضبط سيدة ونجلها بتهمة ارتكاب الجريمة بدافع السرقة والانتقام.
ضبط المتهمين وكشف ملابسات الواقعة
وتبين من التحريات التي جرت تحت إشراف اللواء محمد عاصم، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الغربية، وبقيادة فرع البحث الجنائي بزفتي والسنطة، أن المتهمين هما سيدة تبلغ من العمر 39 عامًا، طليقة نجل المجني عليه، ونجلها البالغ من العمر 19 عامًا.
وتمكنت قوة من مباحث مركز شرطة زفتى من تحديد هوية المتهمين وضبطهما، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة، حيث أكدا أن الدافع وراء الجريمة تمثل في الانتقام إلى جانب السرقة، على خلفية خلافات أسرية سابقة، بعدما شجع المجني عليه نجله على الزواج مرة أخرى عقب طلاقه من المتهمة الأولى، وساعده في ترك القرية إلي إحدي الدول العربية.
تفاصيل العثور على الجثة
وتعود أحداث الواقعة إلى تلقي مأمور مركز شرطة زفتى بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة رجل مسن داخل منزله بقرية دهتورة، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ لإجراء المعاينة والفحص، وتبين أن الجثة لرجل يُدعى أحمد بكر القط، يبلغ من العمر 76 عامًا، ويعمل خفيرًا نظاميًا بالمعاش، حيث عُثر عليه داخل منزله في نطاق القرية، وبجسده آثار إصابات بالرأس والوجه، يُشتبه في أنها نتيجة التعدي عليه باستخدام جسم صلب.
نقل الجثمان وقرارات النيابة
وتم الدفع بسيارة إسعاف لنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المنشاوي العام بطنطا، وذلك تمهيدًا لتوقيع الكشف الطبي وبيان سبب الوفاة، تنفيذًا لقرار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات فور إخطارها بالواقعة، كما انتقل فريق من النيابة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة اللازمة، وقررت التصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من تقرير الطب الشرعي، وتسليمه إلى ذويه.
حبس المتهمين واستكمال التحقيقات
وقررت جهات التحقيق حبس المتهمين لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار التحريات لكشف كافة تفاصيل الواقعة وملابساتها، وبيان ما إذا كانت هناك أطراف أخرى متورطة في الحادث، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، في إطار الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.